رابطة قدامى الإكليريكية البطريركية المارونية

نشوء رابطة القدامى وتطورها

 

 

انسجاما مع الازدهار الكبير الذي عرفته الاكليريكية البطريركية المارونية, وتلبية لرغبة ملحة تقضي بجمع المنخرجين من ابنائها, وبمبادرة رائدة من المغفور له الخوراسقف حارث خليفة, رئيس الاكليريكية انذاك, والذي كان له الفضل الاساسي بالدعوة الى التنسيق والتعاون بين الاكليريكيات الكاثوليكيةفي لبنان, قبل ما يزيد عن اربعين سنة, قامت اول رابطة لقدامى الاكليريكية في لبنان, وعقدت الهيئة التأسيسة اجتماعها الاول بتاريخ 21 ايلول 1970, واستحصلت الرابطة الجديدة على علم وخبر تحت رقم 276 بتاريخ 28 ايرا 1971 وبدأت ورشة لم الشمل فتلاقى رفاق الامس, منهم الطبيب والمهندس والمربي والمحامي والعسكري والصحافي والموظف وغيرهم من

 

                     

المهنيون الذين بهم يلمع إسم الإكليريكية.

وتألفت الهيئة التأسيسة من الأعضاء الآتية أسماؤهم: انطوان جرجورة الحويك, طانيوس حليم حبيب, انطوان ألفرد الصغبيني, جوزف جرجي بو حرب, هاشم خليل العاقوري, قزحيا يوسف الغول. وسرعان ما نمت هذه الرابطة ان من حيث العدد او من حيث نشاطاتها والتزاماتها بالمدرسة الاكليريكية.

وكان انتخاب اول هيئة تنفيذية بتاريخ 19/12/1971 على الشكل التالي:

جوزف أبي نخلة, رئيساً.

جوزف بو حرب, نائباً للرئيس.

هاشم العاقوري, أميناً للسرّ.

جورج ابي ياغي, أميناً للصندوق.

ميلاد ضو, مفوضاً للعلاقات الاجتماعية والخارجية.

طانيوس حبيب, مفوضا للشؤون الثقافية.

وانتخبت الجمعية العمومية بالاجماع المونسنيور حارث خليفة رئيساً فخرياً للرابطة.

الهيئة التنفيذية الثانية, التي انتخبت في الجمعية العمومية المنعقدة بتاريخ 6/5/1973, كانت مؤلفة من السادة:

هاشم العاقوري, رئيساً.

الخوري يوسف مرهج, نائباً.

انطوان صغبيني, أميناً للصندوق.

نقولا قرقماز ، أميناً للسر

جورج ابي ياغي. مفوضا للعلاقات الاجتماعية والخارجية.

نعمة ابو رجيلي. مفوضاً للشؤون الثقافية.

بقيت هذه الهيئة, استثنائيا وبسبب اندلاع الحرب في لبنان, قائمة تسع سنوات لغاية 1982 عرفت خلالها الرابطة صعوبات في التحرك وفي تنفيذ التزاماتها ونشاطاتها تحت وطأة الظروف الأمنية القاهرة.

الهئية التنفيذية الثالثة, التي انتخبت في الجمعية العمومية المنعقدة بتاريخ 16/4/1982, كانت مؤلفة من السادة:

الدكتور الياس خليل, رئيساً.

الخوري بولس الفغالي, نائباً للرئيس.

الاستاذ انطوان صغبيني, اميناً للسر.

الأستاذ جميل طنوس, أميناً للصندوق.

الخوري عصام ابراهيم, مفوضاً للشؤون الثقافية.

الأستاذ سمير أبو شقرا, مفوضاً للعلاقات العامة ولدى الحكومة.

قامت هذه الهيئة بإعادة تحريك الرابطة ولملمة شمل الزملاء وتوجيه نشاطاتها نحو المدرسة الاكليريكية – المؤسسة. فكان التعاون وثيقاً بين ادارة المدرسة الاكليريكية والهيئة التنفيذية, وكانت بعض الانجازات, نذكر منها على سبيل المثال: اطلاق مجلة "رابطتنا" ، دعم مالي ومعنوي للمدرسة الاكليركية, انشاء لجنة أطباء من القدامى يقومون بتقديم المعاينات الطبية للطلاب الاكليريكين, لقاءات متعددة خلال السنة المدرسة.

 

وأخيرا, خلال الجمعية العمومية التي التأمت في 6/12/1986, تمّ انتخاب هيئة تنفيذية جديدة – وهي الرابعة في تاريخ رابطتنا منذ تأسيسها, وتالفت على الشكل التالي:

الدكتور الياس خليل, رئيساً.

الاستاذ جان وهبة, نائباً للرئيس.

الخوري منير خير الله, أميناً للسرّ.

الاستاذ انطوان صغبيني, أميناً للصندوق.

الخوري عصام ابراهيم, مفوضاً للعلاقات الثقافية.

الاستاذ جوزف الحكيم, مفوضاً للعلاقات العامة ولدى الحكومة.

وكانت هذه الهيئة قد تقدمت ببرنامج عمل طلبت على اساسه الثقة من الجمعية العمومية وجاء كما يلي:

1-        تقوية علاقة الرابطة بالاكليريكية البطريركية المارونية لدعمها على جميع الأصعدة: مادياً وثقافيا وروحياً. وهذا ما تنص عليه المادة الثانية من القلنون الاساسي للرابطة.

2-        استقطاب اكبر عدد ممكن من قدامى الاكليريكية في الرابطة وتوسيع رقعة التماسك والتعاون بين اعضائها, من كهنة وعلمانيين, واستثمار كل طاقاتهم من قانونية وثقافية واقتصادية واجتماعية ودينية.

3-        توطيد العلاقات بين الرابطة والسلطات الكنسية والاكليروس عامة وضع طاقات الرابطة بتصرف البطريركية المارونية. وبما أن للبطريركية المارونية ثوابت في تاريخ لبنان, فإن الرابطة ستعمل على الحفاظ على تلك الثوابت مهما كلفها الامر لأن أعضائها هم من هذه البطريركية ومعنيون بتاريخا ويؤمنون أنها مرجعهم الوحيد. وخط رابطة قدامى الاكليركية البطريركية المارونية سيكون ابدا خط البطريركية المارونية بالذات مهما تبدلت الأشخاص.

4-        اظهار الرابطة كفعالية مارونية تعمل على احياء دور العلمانين في الكنيسة وتشجيع مشاركتهم مع الاكليروس في سبيل تحضير مسيرة مجمعية مارونية محتملة مستقبلياً.\

5-        الاستمرارية في حياة الرابطة عن طريق متابعة النشاطات والأعمال الثقافية (المجلة والمحاضرات) والطبية والاجتماعية والروحية.

6-        من الناحية التنظيمية: خلق جهاز امانة سر وامانة صندوق اكثر فعالية تعملان على الاتصال بالاعضاء وعلى ملاحقة المشاريع ومن ثم خلق جهاز مستشارين.

بعد انتخابها, بدات الهيئة التنفيذية الجديدة تعمل على تنفيذ برنامجها على مراحل وبطريقة منتظمة.

ثم ما لبثت ان شكلت لجنة دعم المدرسة الاكليركية من الاعضاء التالية اسماؤهم: الأستاذ جان وهبة, رئيسا, الخوري عصام ابراهيم والاستاذ جان مراد والاستاذ الياس مغاريقي, أعضاء, وسرعان ما رأت لجنة الدعم هذه "ان تتوجه الى كل عضو من اعضاء الرابطة والى كل صديق من اصدقائها كي تدعوه الى القيام بواجبه لان المدرسة الاكليريكية اليوم تحضر كهنة الغد وهي بحاجة الى دعم في شتى المجالات كي تتابع خدمتها ومسيرتها رغم كل الصعوبات.

وبعد زيارة قامت بها الهيئة التنفيذية لغبطة السيد البطريرك مار نصر الله صفير في 8 تموز 1987, وقدمت له خلالها مشاريعها المستقبلية واتخذت بركته الأبوية, قررت تأليف فريق عمل من بعض القدامى المثقفين والقريبين من الاكليريكية. فدعت الى اجتماع عقد في منزل العماد ابراهيم طنوس حضره: الدكتور الياس خليل, العماد طنوس, الخوري بولس الفغالي, الخوري كميل زيدان, الخوري عصام ابراهيم, الدكتور منصور حجيلي, الاستاذ سهيل مطر, الاستاذ جوزف خريش, الاستاذ ايلي باسيلي, الاستاذ جورج خوري, الاستاذ جان مراد, الدكتور سمير خوري, الاستاذ جان وهبة, الاستاذ انطوان صغبيني, الاستاذ انطوان شباط, الاستاذ جوزف الحكيم, الخوري منير خير الله.

 

بعد المناقشة, تألفت لجنة مصغرة من الخوري كميل زيدان والدكتور سمير خوري والاستاذ جوزف خريش والخوري منير خير الله وتكلفت صياغة تصور شامل لأعمال الرابطة وتحديد هويتها واهدافها. عقدت "لجنة الصياغة" سلسلة اجتماعات (الأول في 26/7/1987, والثاني في 4/8/1987, والثالث في 1/9/1987) وقدمت على أثرها مشروع بيان نوقش في فريق العمل المجتمع في المدرسة الاكليريكية – غزير في 27/11/1987 وبعد دراسة البيان وتصحيحه واقراره, ارتأى اعضاء فريق العمل أن تدعو الهيئة التنفيذية الى لقاء في بكركي تقدم خلاله البيان الى غطبة السيد البطريرك. واقف غبطته وتمّ اللقاء في بكركي يوم الاحد في 27 كانون الاول 1987 بدا اللقاء بقداس احتفالي رأسه غبطة السيد البطريرك والقى خلاله عظة موجهة الى القدامى قال فيها:

"(...) وهذا ما يحرص عليه ابناؤنا الاكليريكيون القدامى الذين جاؤوا اليون يشتركون في هذه البذبيحة الالهية ويجددون عهد الوفاء للسيد المسيح الذي, لن لم تسعفهم الظروف لكي يشتركوا في كهنوته, فابستطاعتهم ان يشتركوا معه في الشهادة لأبيه وفي الاطلاع بجانب من مهمته النبوية ورسالته الخلاصية".

بعد القداس التقى الجميع في ديوان البطريرك وقدّم الاستاذ سهيل مطر الى غبطته البيان الذي تحدد فيه الرابطة هويتها واهدافها. ثم القى رئيس الرابطة الدكتور الياس خليل, كلمة مطولة شرح فيها البيان وعرض تصورا مستقبليا لعمل الرابطة في خدكة الاكليريكية والكنيسة والمجتمع. وقد جاء فيها:

وان واجب زيارتنا لمزدوج, فهو أولا لتقديم أنيل العواطف البنوية بمناسبة الأعياد, وهي ثانياً للتعبير عن مواقف ثابتة ترعرعنا عليها طيلة المدة التي قضيناها في كنف المدرسة الاكليريكية. وان واجب التعبير عن مثل هذه العواطف والمواقف في هذا الزمن الرديء, يرتدي أهمية خاصة, بسبب انعدام الرؤية وضياع الموقف في مجتمعنا المسيحي. لذا يشرفنا أن نضع بين يديكم الطاهرتين موقفاً صادقاً تتمشى عليه رابطتنا منذ تأسيسها ولكنها تصر الآن على تأكيده وعلى ابراز هويتها واهدافها من خلاله واضعة كل طاقاتها وامكاناتها في خدمة الكرسي البطريركي.

ومن وحي هذه الوثيقة, التي نجرؤ على استئذانكم بقراءتها بعد هذه الكلمة يهمنا التأكيد على هذفين اساسيين لرابطتنا وهما:

أولا: ارتباطنا العضوي ببنية الكنيسة المارونية.

وثانيا: سعينا لتحقيق شخصية مسيحية ملتزمة بالانسان والتراث الانطاكي وبلبنان.

لارجاء لنا خارج كنيستنا الجامعة ولا جذور لنا خارج الكنيسة المشرقية الانطاكية. ولاعقل لنا ولا راعي الى في شخص البطريرك. نعم في قمة تصورنا للوجود المسيحي في الشرق تأتي البطريركية المارونية التي نراها, ونريد أن نراها, كما وصف كاتب الرؤيا اورشليم الجديدة بقوله:

"ستمشي الامم في نورها ويحمل ملوك الأرض مجدهم وكرامتهم, لاتغلق ابوابها طوال اليوم لأنه لا ليل لها".

اذا ان الكنيسة لاتكتمل إلا بوحدة الجسم والرأس كذلك لا حياة لكنيستنا من دون مشاركة رسولية فاعلة وتكامل تام بين كهنتها وعلمانييها. وهي نحن مجموعة من كهنة وعلمانيين نريد أن نجسد هذا الدور التكاملي كما حدده مؤخرا سينودس الاسافقة الكاثوليك في العالم وكما أوحى به سابقا المجمع الفاتيكاني الثاني.

 

ومن خلال انتمائنا الى الكنيسة, نؤمن بالتجدد بفعل الروح كما يقول بولس الرسول "وتجددوا عقلاً وروحاً" وأننا نرى أنه آن الآوان لتكون لكنيستنا مجامع وأن تثمر صلوات واجتماعات احبارنا تغييرات ومعالجات يتوق اليها عصرنا وجيلنا في هذه الظروف القاسية. آن الآوان لأن يلتف المؤمنون حول سيد بكركي ضمن دوائر وهيئات وتنظيمات تهتم بالشؤون الطقسية والفكرية والرعائية والاجتماعية والعلمية وما الى ذلك, حسبما صرحتم به مرارا وتكرارا منذ تسلمكم السدّة البطرسية.

فمن أدرى بتلك الواجبات م نكنيستنا؟

وأننا بهذه المناسبة نبدي استعدادنا الأكيد لأن نعمل حيثما يطلب منا. وان نكون الساعد الثابت والقلب الغيور على مجد الكنيسة.

ان التربية الروحية والثقافية التي تأسسنا عليها, أنعمت علينا بمواقف, نفخر بأن نسميها فضائل, فبات كل منا يعرف الحق ويحترم الانسان ويؤمن بالقيم, ويكفينا فخرا ان المدارس الاكليريكية التي تدافع بصورة مباشرة على الاصولية الدينية وروحانيتها, لم تفرز قط اية تيارات اصولية كما نرى في لبنان وفي الشرق الاوسط.

ومن هنا موقفنا المنفتح على الأديان السماوية وعلى القيم الانسانية وعلى التمسك بالحرية, أينما وجدنا. فكما في لبنان, حيث ارتبط اسم الموارنة بذلك الوطن العزيز, كذلك في الدول المجاورة في المهاجر, لم يقصر الموارنة يوما بالتمسك بأوطانهم مهما اختلفت, ولن يقصروا في شهادتهم للمسيحية المشرقية وانفتاحهم على مجتمعاتهم مثل ما فعلنا ونفعل على مدى التاريخ. هذه الحقيقة تجعلنا نعي كم علينا الابتعاد عن القوقعة وكم علينا رفض هذا التقوقع الذي يحاول البعض أن يفرضه علينا.

إن التمسك بشخصية مسيحية ملتزمة, على مثال المسيح, يجعلنا اليوم واكثر من أي وقت مضى, ننفر من جو الكراهية والتشتت بين أبناء بلدنا. ونأسف للحال الأخلاقية السياسية التي وصلنا اليها, حيث كثرت التيارات المشبوهة والهادفة الى تحطيم مناعتنا المسيحية حتى أننا بتنا نتساءل هل أصبح شعار الساعة الهجرة والتهجير حتى آخر مواطن بدل شعار التمسك بالوطن والصمود مع باقي ابنائه؟

بعيد هذه الزيارة, نظمت الهيئة التنفيذية لقاءات في أغلب الأقضية والأبرشيات، لجمعهم حول راعي الأبرشية ولتقريب أواصر الوحدة فيما بينهم.

 

 

الهيئة التنفيذية الخامسة، تم انتخابها في الأول من أيار 1992، وتألفت من السادة:

دكتور سمير الخوري، رئيساً

جان مراد ، نائباً للرئيس

خوري منير خيرالله، أميناً للسر

انطوان صغبيني، أميناً للصندوق

جوزيف حكيم، العلاقات الجتماعية

خوري ناصر الجمّيل، العلاقات الثقافية

حرصت الهيئة على تعميق توّجهها واسلوب عملها، ليتماشى مع المستوى التنظيمي والروحي للرابطة. فأكملت طريقها نحو تحقيق الأهداف التي من أجلها تجّندت. وبادرت الى التعاون مع الأساقفة ومع المرجعيات الروحية والرهبانية.

 

 

الهيئة التنفيذية السادسة، في 18حزيران 1995، جاءت على الشكل التالي:

دكتور الياس خليل، رئيساً

جان مراد، نائباً للرئيس

انطوان صغبيني، امين السر

جوزيف حكيم، امين الصندوق

خوري منير خيرالله، الشؤون الثقافية

بشارة الحاج، الشؤون الاجتماعية

خوري ريمون عيد، العلاقات مع الكنيسة

مهندس رفيق سكر،مفوض لدى الحكومة

ميشال يمين، مفوّض الاعلام

في هذه الحقبة، احتفلت الرابطة بيوبيلها الخامس والعشرين، وبتكريم الخوراسقف حارث خليفة، بنيله وسام الاستحقاق من قبل رئيس الجمهورية، بناءً على طلب الرابطة. واقامت الرابطة حفل تكريم شامل للأساتذة والمرّبين، يعتبر الحدث الأهم في نشاطات الرابطة

 

 

وفي 5 تموز 1998، انتخبت الهيئة التنفيذية السابعة:

جان مراد – رئيساً

البير الزغبي – نائباً للرئيس

جورج طحطوح – امين السر

جوزيف حكيم – امين الصندوق

مهندس زياد اسطفان – الشؤون الثقافية

ميلاد ابي خليل – العلاقات الاجتماعية

خوري ريمون عيد – العلاقات مع السلطة الكنسية

جوزيف عبود – مفوّض لدى الحكومة

ميشال يمين – النشر والاعلام

في هذه الحقبة، بادرت الرابطة الى إطلاق مشروع الاحتفال بالألفية الثالثة، بانشاء اتحاد الرابطات والجمعيات لقدامى الاكليريكيات والرهبانيات الكاثوليكية في لبنان، التي أصبحت تتبع لرسالة العلمانيين، في اطار مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك

 

الهيئة التنفيذية الثامنة، في 8 تموز 2001، جاءت كما يلي:

الرئيس  جان مراد

نائب الرئيس     الخوري ناصر الجميل

أمين السر         بيار أبي شهلا

أمين الصندوق زياد اسطفان

أمين الشؤون الثقافية     ميلاد أبي خليل

أمين العلاقات الاجتماعية          جوزيف حكيم

مفوض للعلاقات مع السلطات الروحية   الخوري ريمون عيد

مفوض لدى الحكومة     طارق متى

مفوض للنشر والاعلام  طوني ديراني

وجّهت الرابطة الى القدامى رسالة تشرح فيها اهداف الرابطة ونشاطاتها المستقبلية مرفقة بإستمارة جديدة للانتساب الذي يخولنا تنظيم دليل جديد للرابطة. في هذا الوقت استحصلت الهيئة علىخط هاتف  وصندوق بريد ، وجهزت مقرها بالمحكمة الروحية بالاثاث اللائق. وأطلقت الانشطة المختلفة: رياضات روحية، زيارات أماكن روحية، قداس سنوي للموتى في الرابطة واحتفالات تكريم ومناسبات ثقافية.

الهيئة الادارية التاسعة المنتخبة في 2 نيسان 2004:

أكملت الأنشطة التي كانت قد بدأتها الهيئة السابقة، وتالفت من السادة:

جان مراد – رئيس

خوري ريمون عيد – نائب الرئيس

امين السر – بيار ابي شهلا

امين الصندوق – مهندس زياد اسطفان

شربل قاعي – الشؤون الثقافية

جوزيف حكيم – الشؤون الاجتماعية

خوري طوني حردان – العلاقات مع السلطات الكنسية

ميشال يمين – العلاقات مع الحكومة

جوزيف رشدان – مسؤول الاعلام

 

عرفت الرابطة حيوية متمّيزة وتحركات متنوّعة، مما جعلها تسمو أكثر فأكثر نحو الغايات والأهداف التي تسعى اليها.

الهيئة الادارية العاشرة، تكوّنت  يوم عيد مار مارون 2009:

جان مراد – ئيس

بيار ابي شهلا – نائب الرئيس

دكتور الياس خليل – امين السر

جوزيف حكيم – امين الصندوق

مطران الياس سليمان – الشؤون الثقافية

خوري شكرالله غزال – العلاقات مع الكنيسة

المحامي بيار الحداد – العلاقات مع الدولة

بيار ابي شاهين – الشؤون الاجتماعية

ريمون عبوش – شؤون الاعلام

لاحقت الهيئة المنتخبة القضايا و الشجون المسيحية والوطنية، وقدمت مقترحات عديدة في هذا الخصوص. وأبدت الاهتمام العالي بتفعيل  دور الرابطة في الكنيسة والمجتمع. كان لها دور مهّم في الاحتفال بالذكرى اليوبيلية ال1600 لوفاة مار مارون، وفي لفت النظر الى مشاكل المسيحيين في الشرق. حظيت بفرح عارم بانتخاب مجموعة من الاساقفة الموارنة الذين عملوا تحت راية الرابطة وساهموا برفع إنتاجيتها، لتصبح أداةً فاعلة في خدمة الكنيسة.

وحديثاً تسّلمت الهيئة الادارية الحادية عشرة  والحالية، مهامها في 16 آذار 2013 مكوّنة على الشكل التالي:

المحامي بيار الحداد – رئيساً

جوزيف الحكيم – نائباً للرئيس

سيمون ابي نادر – امين السر

كمال زغيب – امين الصندوق

بيار ابي شاهين – العلاقات الاجتماعية

بشارة يحشوشي – العلاقات مع الدولة

انطوان ديراني – العلاقات الثقافية

ريمون عبوش – مسؤول الاعلام

خوري   ؟ -  العلاقات مع الكنيسة

                

            ان ما يميز رابطة قدامى الاكليريكية البطريركية المارونية عن سائر الرابطات هو ان اعضائها تتألف من كهنة وعلمانيين،  ومرتبطين بتربية دينية وثقافية ذات طابع خاص. وهم يودّون القيام بدورهم الطبيعي على صعيد الطائفة والمسؤولية الوطنية ويدعمون بلا تحفظ البطريركية المارونية بوصفها ركيزة لبنان الرسالة والهدف.