رابطة قدامى الإكليريكية البطريركية المارونية

للتذكير: في عيد القديسة رفقا

 

 

 

 

 

 

 

 

لمناسبة المئوية الأولى لوفاة القديسة، وزيارة رفاتها للإكليريكية البطريركية المارونية سنة 1914، حيث خدمت القديسة، إحتفلت رابطة قدامى الإكليريكية بهذا اليوبيل، وأعلنت  في حينه القديسة رفقا شفيعة الرابطة والقدامى. تكلّف الدكتور الياس خليل وضع نص تأملي، فكانت الصلاة التالية

يا قديسة رفقا ... كوني شفيعةً لرابطتنا

يا جليسة أمنا العذراء، ويا فراشة الروح التي تتنّقل في أرجاء الخلود، مبتسمةً، من عليائك، لأبناء جنسك، ها إنك حللت كالبشرى فيما بيننا. وكم من البديهي، ان نثقل أحمالك، ونرخي مَوْنتنا على شفاعتك، طالبين من لدن عريسك، الفرح في يوميات زمننا، والسلام في عقول عالمنا، والمحبة في قلوب بشرنا.

أيتها الضيفة الغارقة في عظمة الأب، والهائمة في شغف الأبن، والسابحة في أبدية الروح، انت تعرفين ابناء وطنك، وتفهمين غرائب تصرّفاتهم وعجائب فذلكاتهم؛ نرجو إنارة دربهم بنور عينيك الناعستين، وإبراء أرواحهم بقلبك المّتقد.

يا وردة مار مارون في غزير، حيث نشعر بقربك العجيب منا، نحن قدامى هذا الدير، ونستشعر وجودك في أرجاء هذا البيت، إننا نقبّل روحك الطاهرة وذخائر جسدك الذكية. صليّ معنا ولأجلنا.

يا قديسة رفقا، أيتها الأخت العفيفة والمطيعة دوماً، كوني مثالاً لنا. باركي إكليريكيتنا، إحمي جماعتنا...كوني شفيعة مؤَبدةً لرابطتنا !