رابطة قدامى الإكليريكية البطريركية المارونية

يوم إعلان القديسة رفقا شفيعة رابطة قدامى الاكليريكية البطريركية المارونية

 

 

منذ مساء السبت 5 نيسان 2014، أصبحت القديسة رفقا شفيعة رابطة القدامى. ففي إطار اليوبيل المئوي لوفاة القديسة رفقا بالجسد، ارادت الرابطة الاحتفال بهذا الحدث وتخليده، على طريقتها. فقد تنادت للمشاركة في زيارة ذخائر القديسة، المعروضة للتبرّك في الاكليريكية، والانضمام الى الاكليريكيين وللزوار، لأقامة الصلاة وتكريم قديسة لبنان ودير غزير.

 

ترأس الصلاة الخوراسقف عصام ابي خليل، رئيس الاكليريكية، وحضرها الاب بولس القزي المرشد والمرافق الدائم للذخائر في تجوالها على المناطق اللبنانية، وبحضور الخوري شوقي كرم، عضو الهيئة الادارية في الرابطة، والخوري جان عزّام وعدد من القدامى.

 

وفي بداية الصلاة، أعلن الخوراسقف ابي خليل ترحيبه بالمشاركين وبالرابطة، واثنى على نية الرابطة بالاحتفال بهذا الحدث، بإعلانها عن طلب شفاعة القديسة رفقا للرابطة، وأعطى الاشارة لرئيس الرابطة الاستاذ بيار الحداد، ببدء الصلاة.

وبصوت واحد، تلا القدامى الصلاة التي كتبوها للمناسبة، طالبين الشفاعة والتبرّك، من هذه القديسة التي يعتبرونها أيضاً من قدامى الاكليريكية، كونها عملت في خدمتها مدة سبع سنوات. وهذا نّص الصلاة، التي كنبها، بأسم الرابطة الدكتور الياس خليل، الرئيس الأسبق ومقرّر لجنة الدراسات فيها:

 "يا قديسة رفقا ... كوني شفيعةً لرابطتنا

بعد مئة عام على ملاقاة الحبيب في دار محبته الازلية، ها إنك تعودين الى بلدك؛ تزورين مدنه وقراه واديرته. بعض منها عَرَفتِها وبذلتِ الوقت والجهد لأضاءة نور الرب عليها، وبعضها الاخر تتعّرفين عليها اليوم، من خلال مشوارك المبارك في ظهرانيها.

يا جليسة أمنا العذراء، ويا فراشة الروح التي تتنّقل في أرجاء الخلود، مبتسمةً، من عليائك، لأبناء جنسك، ها إنك حللت كالبشرى فيما بيننا. وكم من البديهي، ان نثقل أحمالك، ونرخي مَوْنتنا على شفاعتك، طالبين من لدن عريسك، الفرح في يوميات زمننا، والسلام في عقول عالمنا، والمحبة في قلوب بشرنا.

أيتها الضيفة الغارقة في عظمة الأب، والهائمة في شغف الأبن، والسابحة في أبدية الروح، انت تعرفين ابناء وطنك، وتفهمين غرائب تصرّفاتهم وعجائب فذلكاتهم؛ نرجو إنارة دربهم بنور عينيك الناعستين، وإبراء أرواحهم بقلبك المّتقد.

يا وردة مار مارون في غزير، حيث نشعر بقربك العجيب منا، نحن قدامى هذا الدير، ونستشعر وجودك في أرجاء هذا البيت، إننا نقبّل روحك الطاهرة وذخائر جسدك الذكية. صليّ معنا ولأجلنا.

يا قديسة رفقا، أيتها الأخت العفيفة والمطيعة دوماً، كوني مثالاً لنا. باركي إكليريكيتنا، إحمي جماعتنا...كوني شفيعة مؤَبدةً لرابطتنا ! "

 

واستكملت الصلاة برتبة المساء وزياح القدبسة رفقا